الاتحاد الدولي لرفع الأثقال يرفع القيود عن روسيا وبيلاروسيا
أعلن الاتحاد الدولي لرفع الأثقال رفع جميع القيود المفروضة على روسيا وبيلاروسيا، والسماح للرياضيين بالمشاركة تحت راياتهم الوطنية في جميع الفئات العمرية، في خطوة جديدة تعيد البلدين إلى الساحة الدولية بشكل كامل.
أعلن الاتحاد الدولي لرفع الأثقال رفع القيود المفروضة على روسيا وبيلاروسيا، والسماح لرياضيي البلدين بالمشاركة في جميع المنافسات الدولية تحت راياتهم الوطنية، وذلك في مختلف الفئات العمرية، في قرار يمثل مرحلة جديدة لعودة البلدين إلى منصات التتويج والساحة الرياضية العالمية.
ويأتي القرار الجديد في إطار التوافق مع التوجيهات الأولمبية الأخيرة المتعلقة بمبادئ الحياد، حيث أكد الاتحاد الدولي لرفع الأثقال أن ممثلي روسيا وبيلاروسيا أصبح بإمكانهم المنافسة وفقا لمعايير الأهلية واللوائح المعمول بها داخل المنظومة الدولية.
الاتحاد الدولي لرفع الأثقال يوسع قرار المشاركة
وكان الاتحاد الدولي لرفع الأثقال قد سمح في وقت سابق من العام الحالي بعودة رافعي الأثقال من فئتي الشباب والناشئين، قبل أن يقرر الآن تعميم الإجراء على جميع الفئات العمرية العليا.
وأكد الاتحاد أن القرار يهدف إلى منح جميع الرياضيين فرصة المنافسة في بيئة رياضية تقوم على مبادئ الشمول والحياد والتميز، مع استمرار الالتزام الكامل بحماية نزاهة الرياضة وضمان المنافسة العادلة بين جميع المشاركين.
ويعد قرار عودة روسيا وبيلاروسيا من أبرز القرارات الرياضية الدولية خلال الفترة الحالية، خاصة في ظل الجدل المستمر بشأن مشاركة الرياضيين الروس والبيلاروسيين في البطولات العالمية.
خلفية الأزمة بين روسيا وبيلاروسيا والاتحاد الدولي
وشهدت السنوات الماضية فرض قيود صارمة على روسيا وبيلاروسيا بسبب قضايا المنشطات، قبل أن تتعقد الأمور بشكل أكبر عقب اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية في فبراير 2022.
وخلال دورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020، شارك من روسيا لاعب واحد ولاعبة واحدة فقط في منافسات رفع الأثقال، بينما غاب رافعو الأثقال الروس عن فترة التصفيات المؤهلة لأولمبياد باريس 2024 بالكامل.
ومع بداية عام 2026 بدأت عودة تدريجية للرياضيين الروس إلى منافسات الكبار، كما شاركت روسيا وبيلاروسيا في بطولة أوروبا تحت علم محايد قبل صدور القرار الجديد الذي يسمح بالمشاركة بالرموز الوطنية.
ميخائيل ديغتاريوف يرحب بالقرار
من جانبه، رحب وزير الرياضة الروسي ميخائيل ديغتاريوف بقرار الاتحاد الدولي لرفع الأثقال، مؤكدا أن الخطوة تمثل انتصارا للرياضيين الروس وعودة مستحقة للمشاركة الدولية الكاملة.
وقال ميخائيل ديغتاريوف إن المجلس التنفيذي للاتحاد الدولي لرفع الأثقال يدافع باستمرار عن مصالح الرياضيين بغض النظر عن جنسياتهم، موجها الشكر إلى رئيس الاتحاد محمد جلود على التزامه بمبادئ الميثاق الأولمبي.
وأضاف أن الاتحاد الدولي لرفع الأثقال أصبح عاشر اتحاد دولي تعترف به اللجنة الأولمبية الدولية يرفع جميع القيود المفروضة على الرياضيين الروس، مشيرا إلى أن 330 رياضيا روسيا شاركوا منذ بداية العام الحالي بالرموز الوطنية في 24 بطولة دولية.
أرقام بارزة للرياضة الروسية
وأوضح ميخائيل ديغتاريوف أن الرياضيين الروس حققوا 310 ميداليات خلال المشاركات الدولية الأخيرة، بينها 148 ميدالية ذهبية، وهو ما يعكس استمرار الحضور القوي للرياضة الروسية على الساحة العالمية.
ويفتح القرار الجديد الباب أمام مشاركة أوسع لنجوم روسيا وبيلاروسيا في البطولات الدولية المقبلة، خاصة مع اقتراب العديد من البطولات القارية والعالمية، وسط ترقب لموقف المزيد من الاتحادات الرياضية الدولية بشأن إعادة دمج الرياضيين الروس والبيلاروسيين بشكل كامل.
وتشكل عودة روسيا وبيلاروسيا إلى منافسات رفع الأثقال الدولية خطوة مهمة في مسار إعادة دمج الرياضيين من البلدين داخل المنظومة الرياضية العالمية، بعد سنوات من القيود والإجراءات الاستثنائية التي فرضتها التطورات الرياضية والسياسية خلال الفترة الماضية.
