الأثنين. يوليو 20th, 2026
المشرف العام : محمد الدمرداش
رئيسا التحرير : احمد الاحمر , محمد قطب

kasnews – كاس نيوز

ول موقع رياضي للالعاب الفردية و الالعاب الجماعيه و كل ما هو جديد من اخبار الرياضه المحليه و العالميه

مليونا يورو من التضامن الأولمبي استعدادا للوس أنجلوس 2028

يواصل برنامج التضامن الأولمبي التابع للجنة الأولمبية الدولية تقديم الدعم للرياضيين حول العالم خلال دورة 2025-2028، من خلال منح شهرية مخصصة لمساعدتهم على الاستعداد والمشاركة في التصفيات المؤهلة إلى الألعاب الأولمبية الشتوية والصيفية، وذلك في إطار الاستعدادات المتواصلة نحو أولمبياد لوس أنجلوس 2028.

التضامن الأولمبي يدعم 1516 رياضيا

وخلال دورة 2025-2028، سيخصص البرنامج الذي أنشأته اللجنة الأولمبية الدولية مليوني يورو لدعم الرياضيين عبر منح شهرية تسهم في تعزيز مسيرتهم الرياضية وتحسين فرص تأهلهم إلى الألعاب الأولمبية المقبلة.

ومع تبقي عامين على انطلاق دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس 2028، يتلقى رياضيون من 176 لجنة أولمبية وطنية و39 رياضة مختلفة منحا دراسية حاليا، تتيح لهم مواصلة التدريبات والمشاركة في المنافسات المؤهلة للألعاب الأولمبية.

ويبلغ عدد الرياضيين المستفيدين من برنامج التضامن الأولمبي حاليا 1516 رياضيا، بينهم 715 سيدة و801 رجل، في خطوة تعكس حرص اللجنة الأولمبية الدولية على توفير الدعم اللازم للرياضيين من مختلف أنحاء العالم.

نجاحات المنح الدراسية الأولمبية

ويأمل القائمون على برنامج التضامن الأولمبي في تكرار النجاحات التي تحققت خلال دورة باريس 2024، بعدما نجح الرياضيون الحاصلون على المنح الدراسية في حصد 75 ميدالية متنوعة.

وشملت حصيلة الميداليات 26 ميدالية ذهبية و20 ميدالية فضية و29 ميدالية برونزية، تم تحقيقها في 24 رياضة مختلفة، وهو ما يؤكد الأثر الإيجابي الذي يقدمه برنامج التضامن الأولمبي للرياضيين المشاركين.

دعم مالي لتخفيف الأعباء

ويؤكد منظمو البرنامج أن التضامن الأولمبي يمثل عاملا مهما في مسيرة العديد من الرياضيين، حيث يوفر لهم فرصة التركيز الكامل على التدريب والاستعداد للمنافسات دون الانشغال بالضغوط المالية.

كما تساعد المنح الدراسية الأولمبية في تغطية العديد من النفقات الأساسية، مثل تكاليف التدريب والتأهيل الرياضي وشراء المعدات الرياضية والسفر والمشاركة في البطولات والمسابقات المؤهلة للألعاب الأولمبية.

ويهدف التضامن الأولمبي إلى توفير فرص متكافئة أمام الرياضيين من مختلف الخلفيات والدول، بما يمنحهم إمكانية المنافسة والتأهل وتحقيق النجاح على الساحة الأولمبية.

دور اللجنة الأولمبية الدولية

ويأتي برنامج التضامن الأولمبي ضمن استراتيجية اللجنة الأولمبية الدولية لدعم جميع اللجان الأولمبية الوطنية، خاصة اللجان الأكثر احتياجا، وذلك من خلال إعادة توزيع عائدات اللجنة وإعادة استثمارها في برامج تطوير الرياضة حول العالم.

ويعد هذا البرنامج واحدا من أبرز المبادرات التي تنفذها اللجنة الأولمبية الدولية بهدف تعزيز فرص الرياضيين ودعم مسيرتهم نحو المشاركة في الألعاب الأولمبية وتحقيق أفضل النتائج الممكنة.

استثمارات تتجاوز 227 مليون يورو

وانطلقت أولى منح لوس أنجلوس 2028 في سبتمبر 2025، لتبدأ مرحلة جديدة من الدعم المقدم للرياضيين الطامحين في الوصول إلى الألعاب الأولمبية.

ومنذ إطلاق برنامج التضامن الأولمبي قبل دورة الألعاب الأولمبية سيدني 2000، استثمرت اللجنة الأولمبية الدولية أكثر من 227 مليون يورو، وهو ما أسهم في مساعدة أكثر من 12000 رياضي على الاستعداد للمنافسات الأولمبية والمشاركة في أكبر حدث رياضي عالمي.

ويواصل التضامن الأولمبي دوره في دعم الرياضيين حول العالم، مع تطلع اللجنة الأولمبية الدولية إلى تحقيق المزيد من النجاحات خلال أولمبياد لوس أنجلوس 2028، عبر توفير الإمكانات اللازمة للرياضيين وتعزيز فرصهم في المنافسة على الميداليات الأولمبية.